موقع استقلالي سيادي : ناشر ورئيس التحرير وسيم ماضي
أبرز أخبار طرابلس

شارك فيها أكثر من 90 لاعباً من 20 دولة عربية وأجنبيةأحمد الصفدي في اختتام بطولة العالم في لعبة الداما:

شارك فيها أكثر من 90 لاعباً من 20 دولة عربية وأجنبية
أحمد الصفدي في اختتام بطولة العالم في لعبة الداما:


هذه اللعبة تشبه في أهدافها صورة طرابلس الحقيقية

اختتمت جمعية “رياضيون لأجل لبنان” بطولة العالم في لعبة الداما التي نظّمتها في “مركز الصفدي الرياضي” من 20 إلى 23 الجاري بمشاركة 20 دولة عربية وأجنبية، في حفل أقامته في صالةRoche D’orée في مجدليا حضره إضافة إلى ممثل راعي البطولة النائب محمد الصفدي رئيس نادي المتحد الأستاذ أحمد الصفدي، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمر الدين، ورئيس الإتحاد العالمي للداما علي قادير، ونائب رئيس الإتحاد مارسيل كوستر، ورئيس الوفد الكويتي جمعة رمضان، ورئيس لجنة الشباب والرياضة في البلدية الدكتور رياض يمق، ورئيس لجنة تجار طرابلس في تيار المستقبل محمد مذوب، ورئيس الجمعية وفيق ابراهيم، وأمين سرّ الجمعية وسفير الداما في العالم فادي عمران.
بعد النشيد الوطني اللبناني، رحّب عمران بالحضور لافتا إلى أنّ “هذه اللّعبة خرجت من الأحياء الشعبية من طرابلس لتصبح عالمية بفضل القيمين عليها”.
من جهته، أشاد يمق بإسم بلدية طرابلس بـ”أهمية لعبة الداما لما تشكلّه من تنمية للذاكرة وتدريب للدفاع عن التفكير” لافتا إلى ان “هذه اللعبة لا تقلّ أهمية عن الالعاب الرياضية التي تصقل العضلات الجسدية”.
أما الصفدي فرأى في “تباري 90 لاعبا من عشرات الدول العربية والغربية فكريا في مدينة طرابلس هو اعتراف بمكانة الأخيرة ودورها الرياضي والريادي”. وإذ شبّه “أهداف الداما بصورة طرابلس الحقيقية المتمثلة بالتراث والغنى والثقافة”، جدّد المطالبة بـ”تأسيس إتحاد رسمي للعبة الداما نظرا إلى ما تتمتع به من انتشار واسع في لبنان”. وبدوره أشاد رمضان بالتعاون القائم بين النادي الكويتي للألعاب الذهنية وجمعية “رياضيون لأجل لبنان” في سبيل تطوير لعبة الداما في لبنان والعالم.
وفي الختام، وزّعت الكؤوس والجوائز المالية على الفائزين في المراتب الثلاث الأولى في البطولة وهم على التوالي: نزار صالح عثمان من العراق، فايق يلدز من تركيا وعبد الرحمن العازمي من الكويت. كذلك كرمّت الجمعية رعاة البطولة عبر توزيع الدروع التكريمية عليهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى